Wednesday, September 17, 2008

قالوا


لقد وجهنا اهتماما كبيرا الي الحط من كرامة رجال الدين من الأمميين (غير اليهود) في أعين الناس و بذلك نجحنا في الاساءة الي رسالتهم و الاضرار بها و هي التي كانت تشكل عقبة كبيرة في طريقنا .. ان نفوذ رجال الدين على الناس يتضاءل يوما بعد يوم .. اليوم تسود الحرية الدينية في كل مكان .. و لن يطول الوقت الا لسنين قليلة حتي تنهار المسيحية انهيارا تاماً .. سيبقي علينا بعد ذلك السهل اليسير للقضاء على الديانات الأخري

*

البروتوكول السابع عشر لحكماء صهيون

Friday, September 12, 2008

عن الدويقة


لا حول و لا قوة الا بالله .. تدوينتين متتابعتين .. لكارثتين كبيرتين .. ما باليد حيلة

*

سقوط صخور من المقطم بمثل هذا الحجم الضخم و هذا التأثير المؤسف لهو قمة الاستهتار و الاهمال مجتمعين .. التحذيرات من الشقوق بدأت منذ عام 1999 ! أي قبل لحظة الانهيار بنحو ثمان سنوات .. و الحقيقة اللوم لا ينصب فحسب على الحكومة و الأجهزة المعنية بمصر الجييولوجية .. و لكن على آل المنطقة أيضا .. انهم كانوا يرون الشروخ تتسع و تتحرك و تلتهم من الصخر جزء متجدد .. و مع ذلك لم يهبوا مستغيثين .. لم ينفروا من الارتخاء و التسليم و الاتكال على حكومة ذات ادارة مغيبة لا يعنيها أمر الفقراء و المعوزين .. قيل ان هناك من التزم ببيته و منطقته و لم يرضي بالرحيل .. رغم أن الشقوق تخرم حبات عينيه .. هو مخطئ .. لأن الرهان على العند أصعب من الرهان على الثورة .. الاستمساك جعل القضية منسية .. نعم منسية .. من يتذكر أن الأمر أثير أكثر من مرة .. ليس فحسب في 1999 بل في أعوام مقبلة أيضا .. 2002 مثلا .. أحسن تقدير أنها تمتعت بسخونة وقتية .. ثم رحل الموضوع برمته .. أما الثورة .. فهي ما تنفع مع حكومة تقنع بارضاء الأثرياء دون المحتاجين .. راجع مواقف كل منطقة هاجت على الشوارع و طافت على المناطق المجاورة في ارهاب .. ألم يفوزوا في النهاية بما أرادوا .. ككفر الشيخ عند أزمة المياه .. و مناطق شعبية أخري متفرقة عانت من أزمة خبز لا تطاق

*

على أن الخطأ و اللوم لا ينفرد به الناس .. انما نوجه أنفسنا لعيوبنا لأننا لا ضابط لنا من حكومة أو ادارة .. أما السلاطين المتوجون على رقبة مصر فحسبي الله و نعم الوكيل .. المقطم يسقط .. كده هو؟ .. هو المقطم ده متخفي .. و لا مستخبي و لا مش باين و لا مانفهمش فيه .. اسم الله علينا كليات الهندسة بتخرج آلاف الناس و كليات العلوم بتخرج أدهم .. ألم نستطيع و نحن بناة الأهرام و حماة المنطقة و المفاوضين المتوسطين بين الفصائل الفلسطينية أن نشعر بثمة خطأ في هذه الهضبة العتيدة .. فنقوم ببضع خطوات للوقاية و المراقبة .. أم أننا فوجئنا و ذهلنا ثم نتشدق على الفضائيات باستعداد مستشفيات مصر لاتسقبال الطوارئ .. و نمتلأ بالعزة لأن الرئيس الجميل حسني مبارك أمر بحسم الموقف و اعطاء أهالي الدويقة وحدات سكنية و هو يتابع الأمر بنفسه .. و رمضان كريم .. ان حكومة مصرية تسقط في عهدها قطع من المقطم نخشي اذا أن نستيقظ فنجد أن النيل جف أو الهرم سرق أو أن حريقا هائلة شب في الأقصر .. ثم نفخر بأن مصر تتحرك عند الشدة

*

أهالي الدويقة محل جدال هم الآخرون .. أهالي الدويقة تشيع عنهم أشياء لا تسر .. كبلطجتهم العارمة عند حماية أحد قاطنيها .. و نخص بالذكر سواقي الميكروباصات .. و أن أخلاقهم متدنية و الفاحشة عندهم منتشرة و بشدة .. و قيل أنهم كانوا في أوائل رمضان مفطرون لا يلوون على شهر مقدس .. ولذلك كانت المنطقة الوحيدة صاحبة انفجار انبوبة بوتوجاز في صباح رمضان .. لا أعلم مصداقية هذا الكلام .. و لكن المصريين عامة ليسوا ملائكة .. كل من نقل الوقائع رسخ في شعور بأن أهل الدويقة ملائكة أطهار منزهين عن الخطأ مظلومون و لم يظلموا من قبل قط .. ولا هم ملائكة و لا هم شياطين .. فيهم تاجري المخدرات و فيهم المدرس الكادح .. فيهم و فيهم .. انما ما المفترض ان نستخلصه من صحة ما يقال اذا كان صحيحا؟ أنه اذا كان سقوط الصخور على أدمغة أهل الدويقة الذين افترضنا أنهم ملاعين و هم يقترفوا كل هذا لأنهم عصاة و الله يعاقبهم و هم ما فعلوا ما يفعلون الا لفقر مدقع و غفلة من الحكومة .. فأحري بالحكومة و أهلها المنعمين أن يفيقوا و الا سقط عليهم من الجحيم كسفا

*

الحكومة و المصداقية .. صراع كصراع بين الخير و الشر .. الحكومة تعلن أن اليوم الأول 31 قتيل ثم تصل الي حاجة و خمسين .. مصدر في الموقع يعمل على الصخور يقول أن العدد منذ أول يوم جاوز ال400 قتيل .. يقال أن الصخور صغيرة و الحياة حلوة .. الصخور 120 متر طول .. يقال أن القوات المسلحة لعبت دور مشرف في انقاذ الضحايا .. المقاولون العرب هم وحدهم المتكلفون عناء الجهد

*

المصريين أهمه .. الحقيقة المصريين يشرفون في أي وقت .. أول يوم عدد النازحون الي المخيم بالفسطاط حوالي 40 .. امبارح بعد اعلان منح الشقق لمتضررين .. أصبح العدد 400 .. لسنا ملائكة .. هناك من يحتاج لشقق .. و الحكومة مجوعاهم .. الخيم القائمة بالفسطاط منظرها مهيب .. طويلة .. حوالي خمسة أمتار في الطول .. ان مصر تعج ببيوت بالطوب الأحمر و صروح من الأسمنت أما الخيم القماش فهذا ما يهز المرء .. و بالطبع الحكومة تمسي عليهم بست عربيات أمن مركزي رابضة أمام أبواب الفسطاط .. و الجيش و الشرطة يحرسان المخيم .. و بالطبع تنشب مشاداة كلامية بين الاثنين بين الحين و الآخر .. لسنا ملائكة

*

و أخيرا .. صليت الجمعة عمدا في الجامع الكائن داخل الفسطاط لأستمع الي الخطبة .. و توقعت الأمل يولد أمامي في خطبة حماسية ملتهبة تشتم هذا و تسب ذاك .. ثم توقعت أن تكون خطبة عزائية تذكر خصائل الشهداء و مآثرهم .. ثم توقعت أن تدور حول البلد في استتار و خفاء .. و توقعت كذا سيناريو .. و لكن الذي حدث .. هو خطبة في خمسة عشر دقيقة عن غزوة بدر و ذكر قصة لصحابي شار على النبي صلي الله عليه و سلم .. و دعاء هفتان هايف و صلاة سريعة


*

اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا بنا

Tuesday, September 2, 2008

قالوا


و أسفاه! ان الشباب المسيحيين الذين هم أبرز الناس مواهب، ليسوا على علم بأي أدب ولا أية لغة غير العربية، فهم يقرئون كتب العرب و يدرسونها بلهفة و شغف، و هم يجمعون منها مكتبات كاملة تكلفهم نفقات باهظة. و انهم ليترنمون في كل مكان بمدح تراث العرب. وانك لتراهم من الناحية الأخري يحتجون في زراية اذا ذكرت الكتب المسيحية بأن تلك المؤلفات غير جديرة بالتفاتهم! فواحر قلباه! لقد نسي المسيحيون لغتهم، و لا يكاد يوجد منهم واحد في الألف قادر على انشاء رسالة بلاتينية مستقيمة! و لكن اذا استدعي الأمر كتابة بالعربية فكم منهم من يستطيع أن يعبر عن نفسه في تلك اللغة بأعظم ما يكون الرشاقة، بل قد يقرضون من الشعر ما يفوق في صحة نظمه شعر العرب أنفسهم

*

فون جرونيباوم

Friday, August 29, 2008

عن الحريق


الحريق المروع الذي أمسك بمبني مجلسي الشعب و الشوري .. لقد أخافني و أنا مستريح على كرسي وثير في مقهي على بعد عشرات الكيلومترات من مكان الحادث .. لقد سول لي خيالي في بعض اللحظات و أنا أرقب الدخان الأسود الكثيف المتصاعد في شراسة أنه يتخد شكل الجان .. ربما تأثرت من الفولدر المعروف الذي كان متداولا بشدة بين كمبيوترات عامة الشعب من أمثالي في فترة سقوط برجي التجارة العالمي و هو الذي كان يعرض الدخان في حالة فريدة حيث يتخذ أشكال بالفعل بالجان أقرب وبالعفاريت أشبه .. بالطبع مشكوك في مصداقيتها و صحتها .. أبسط سبب : لأنها تعرض ما تعرضه و هي ثابتة .. صورة ثابتة .. والصورة الثابتة أسهل ما يمكن فبركته و تجزيئه و الاضافة اليه و الحذف منه و تغيير ألوانه الخ الخ .. و لكن الكره الدفين لتصرفات الحكومة الأمريكية تدعم الوهم و تمسح عليه آي الحقيقة الدامغة

الحريق المصري أفزعني لأنه في وسط البلد .. و وسط البلد في ظني يحبه كل المصريين .. حب فطري .. مجبول عليه كل منا .. كما يولد المصري محب للنبي محب للأسكندرية محب للفول .. فهو كذلك محب لوسط البلد .. يأبي أن يطلق عليها التحرير أو عبدالمنعم رياض أو اسم آخر يحجم من وقع المكان في نفسه .. أهذا المكان يحترق؟ .. كده عيني عينك .. و الحريق كما يعلم الجميع الآن بدأ تحت عين الشمس و استمرت حتي مل الليل من التمركز في السماء .. كنت متأكد أن سيناريو الفوضي هو الذي تم .. عشرات سيارات الاطفاء سارعت للمكان و لكن كل منها تجهل أين توجه خراطيمها .. مع افتقاد روح الجماعة .. توجه كل فرد الي مكان و ساد التشتت .. أظن أن هذا حدث .. و من لا يتفق معي عليه أن يقنعني لماذا أخذت النار تشتعل كل هههههذذذذذذااااا الوقت

علاء الأسواني كتب يوم الأربعاء في الدستور أن المصريين اثناء حرب أكتوبر كانوا على أهبة الترقب و انتظار أي خبر يفد عن الجند المصري و تطورات الأمر لديهم .. و عندما يهل خبر مفرح كان الناس (مصريين زمان يعني) يستوقفون بعضهم بعضا في الشوارع للتحية و المباركة .. يعني شخص مصري يمشي في أمان الله تفيض السعادة من داخله اثر تلقيه خبر مفرح و يشعر بالسماء قد اتسعت من البهجة فيهم بمصافحة المصري الذي يمشي الي جواره لأن ما بداخله أصبح رحبا .. فيجد المصري الذي بجانبه يتلقفه بحضن كبير لأن شعور مماثل قد حضره لأن نفس الخبر وصله .. و كذلك قال أن في هذه الفترة لم تسجل فيها أقسام البوليس جريمة واحدة .. أهو ميل الأفئدة عن اثارة الشغب و المشاكل لعلمهم بأمر كبير يدور على حدودهم؟ .. أما الحريق الذي اشتعل في القريب .. فلقد هنئ الجميع بعضهم بعضا باحتراق هذين المبنيين و تصافحوا و مش بعيد زغردت النساء في المناطق البسيطة .. و حمدوا ربهم انتهاء المبني و أكاذيبه .. و استكثروا من الشماتة .. و تفجرت المفاجأة في صحف المعارضة التي تنبأ باحتراق مماثل في أكثر من ألف مبني (آه و الله أكتر من ألف أنا عديت الوحايد عشان افتكرت نفسي اتلخبط و هما مية مثلا) تحت ظل استعدادت السلامة الحالية .. القاهرة التي اتضح لواحد من عامة الشعب زيي في هذه الأيام (اكمن الجرايد كلها ابتدت تنبش في أصل موضوع الحريق ده غير الجرايد اللي أصلا شايلة من الحكومة و مستنية غلطة علشان يعرضوا ملف كامل لحرائق القاهرة) أن القاهرة كمحافظة حفلت بالكثير من الحرائق التي غيرت مجريات الأحداث محليا .. بصراحة معنديش فكرة عن التفاصيل .. لكن اللي غاوي أنصحه بأخبار الأدب و الدستور ده غير المانشيتات السخنة لكل الجرايد في اليوم التالي للحريق

الحريق في القاهرة .. الحريق في مجلسي الشعب و الشوري .. طال أو قصر .. ضر أرواح أو رحل ساكتا .. ينطفأ .. ولكن الحريق الحقيقي .. الذي لا يطفأه الماء .. و لا يصدر دخان .. و يقتل كمدا .. رغم أنه يحيي آخرين و يغرقهم في نعيم .. هو حريق قلوب المصريين

*

اللهم ردنا الي دينك مردا جميلا رقيقا

Tuesday, August 26, 2008

قالوا


انما العبرة بالخطأ و الصواب و الحق و الباطل .. فالخطأ خطأ و لو اتبعه أهل الأرض جميعا .. و الصواب صواب و لو لم يهتد اليه أحد

*

محمد قطب

Friday, August 15, 2008

عن مصر


منذ أن قامت ثورة يوليو

دعونا نبدأ من هنا

ليس لأن مصر لم تكن مصر قبل ذلك

و لكن لأن هذا التاريخ

هو ذو التأثير الأكبر على واقع الأمور اليوم

*

الحالة الحالية للشعب المصري

لا تسر

فقراء بنسبة تتجاوز 50% كلهم

تحت خط الفقر

لا يجدون الرغيف

و لا يحصلون على الماء النظيف

و آخرون في الساحل هائمون

يفاضلون بين الشاليه المناطح للسحاب

المطل على منظر البحر الممتد

بملايين الجنيهات المصرية

و بين الفيللا المشرفة على الخضرة الواسعة

القريبة من الشاطئ بلا سيارة

بملايين الدولارات الأمريكية

*

القنوات الفضائية التي تبث الكليبات

ليل نهار

هي أشد دليل على تردي وضعنا

هل نتذكر كليب نانسي عجرم؟

"أخاصمك آه"

و الجلبة الهائلة و الضجة

حتي أن الأمر طرح على مجلس الشعب

و الكليب مقارنة بما يحدث الآن .. قمة البراءة

لماذا تزداد سرعة خلع الملابس في الكليبات

و من الذي نص على ضرورة التلوي رقصا

لنجاح الكليب

و لماذا لم يفكر أحد من المتظاهرين أو الناشطين

في الاعتصام أمام المقر الاداري لهذه القناة و تلك

علما بأن مقر ادارة قناة مزيكا

أمام مطعم روستري نادي الصيد بالمهندسين

أم أن الوضع الحالي عاجب

*

المواطن يطغي على حديثه

أحداث الدوري المصري

و تسكن أغلب الأفواه

السيجارة

و تحتل الألسن

السب

*

ان كل انسان

تغذيه بمعطيات

و تتركه يشربها

و تمنحه الوقت

و يلفظ لك

كيانه

و يكون طبعه عامل مساعد

فان قابلت أحدهم

و لم يعجبك كيانه

فتأكد أن الأمر يرجع لمعطياته

و جزء من المسئولية يقع على طبعه

و العكس صحيح

من ترضي كيانه

تحمد معطياته

و تثني على طبعه

*

كيف أري معطياتنا و طبعنا

كالآتي

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

ظل يناضل من أجل الحرية

و العزة و الكرامة لكل مصري

رددها في كل خطبه

و جاهد من أجلها في أغلب فترة حكمه

و الرئيس الراحل أنور السادات

وهب الأغلب من فترة حكمه

لحبك خطة الحرب

الذي أرادها سند القوة للحصول على السلام

و أعلنها في خطبة الكنيست

أنه يسعي للسلام

و الرءيس الحالي محمد حسني مبارك

من الصعب تحديد ما أراد منا

و لكن .. و لنقل أنه يحاول ترسيخ الديموقراطية

و حرية الصحافة و الرأي

كل هؤلاء ما ربوا الشعب المصري

لم يرزق أحد منهم بعد النظر

ولا حتي السادات الذي وصف بأنه الرئيس المصري البعيد النظر

لم يخلو أحد منهم بنفسه و يفكر

لم يريد الحصول على ما يهتف به؟

لم يريد ناصر الحرية؟

لم يريد السادات السلام؟

لم يريد مبارك الديموقراطية؟

ماذا بعد الحصول عليها

لم يطرأ على بال أحد منهم أي من هذا

هو ما نعاني الآن

*

حصلت مصر يا ناصر على الحرية

تم جلاء البريطانيين من مصر

فازت يا سادات مصر بالسلام

و أصبحت مصر على صلة مستقرة باسرائيل

و لكن ماذا بعد

ماذا فعل المواطن المصري بعصارة جهدكم

في النهاااية .. بعد الخطب المجلجلة

بعد الصراعات و الحروب و الاستراتيجيات

حصلت مصر على حرية من استقلال عسكري

و ابلتيت باحتلال اقتصادي

فازت مصر بالسلام و ابتعدت عن جو الحرب

لتنسحب من دورها العربي

و لتنشغل بأمور الصعلكة و العربدة

محاولات ترسيخ الديموقراطية

أسفرت عن شراء الكبار لأصوات الأغلبية

فنامت الدولة و مواردها في جيب الكبار

*

نحن شعب لم يتربي

*

الوضع الأمثل

كمثال على المثالية

وضع زمن النبي عليه الصلاة و السلام

الذي ربي الصحابة

فبعد أن مات

لم يناموا على أعتاب الكعبة

أو يتعلقوا بقبر النبي عليه الصلاة و السلام

مع أنهم أعلم الناس بثواب الحرمين

و لكنهم هبوا داعين لدين الله في الأرض

في الأرض .. أي العالم

و قبورهم تشهد عليهم

لهم قبور هنا في مصر و هناك في الهند و أوروبا

هذه هي التربية

أما نحن

فعندما غنمنا ما كافح من أجله رؤساءنا

فعلنا مثل المدلل الذي ورث مالا كثيرا

فراح يضيعه على ملذاته

*

طبعا .. التعميم خطأ

و لكن فئة كبيرة ينطبق عليهم ما قيل

*

اللهم ارحمنا فوق الأرض

و تحت الأرض

Monday, August 11, 2008

قالوا


هذا جمال عبد الناصر .. يتكلم اليكم .. بعون الله .. بعد أن حاول المغرضون .. أن يعتدوا عليه .. و على حياته .. حياتي فداء لكم .. و دمي فداء لكم .. أيها الرجال .. أيها الأحرار .. ان جمال عبد الناصر .. ملك لكم .. و ان حياة جمال عبد الناصر .. ملك لكم (هتاف جماهيري في نفس الوقت : نحن فداء لك يا جمال) .. أيها الناس .. أيها الرجال .. ها هو جمال عبد الناصر .. ها هو جمال عبد الناصر .. بينكم .. أنا لست جبانا .. أنا خفت من أجلكم .. و من أجل حريتكم .. و من أجل عزتكم .. و من أجل كرامتكم .. أيها الناس .. أيها الرجال .. أيها الأحرار .. أيها الأحرار .. أنا جمال عبد الناصر .. منكم .. و لكم .. دمي منكم .. و دمي لكم .. و سأعيش .. حتي أموت .. مدافعا في سبيلكم .. و عاملا من أجلكم .. من أجل حريتكم .. و من أجل كرامتكم .. و من أجل عزتكم .. أيها الأحرار .. أيها الرجال .. أيها الأحرار ..ثم يهتف لشخص بجانبه : إوعي .. أيها الرجال .. أيها الأحرار .. ثم يصيح منهكاً: سيبوني .. فليقتلوني

*

جمال عبد الناصر

في خطبة بالأسكندرية أطلق فيها عليه ثمان رصاصات