Wednesday, July 28, 2010
Monday, July 26, 2010
قالوا

Friday, July 23, 2010
عن حضن الراهب

هل نزل المسيح ارضنا .. هل جالت البتول بينهم .. هل تمشت الملائكة في الارجاء .. الجمع كل الجمع يدنو من باب الكنيسة و على وجوههم السلام و الامان و الرغبة القوية الصادقة في الصلاة .. هل تضئ الشموع ليل ليس بليل الاحد .. هل تعلو التراتيل في يوم تسوده السكون .. ام حاقت بهم مأساة أطاحت بصلفهم و أسقط في وعيهم .. مالي أري الجمع في لهفة المارق الذي مسته البشارة فهرع للعبادة .. اي جديد حل .. بل اي جديد حل على كل فرد منهم .. ما الذي قاد القلوب الي الكنيسة .. ما الذي أرغم الناس على ترك شئونهم و امرهم بالتفرغ من اجل ملء الكنيسة .. أهي نهاية العالم فطن اليها أحدهم فأفاقوا الي ملاذهم .. ام ربما بداية غير مرتقبة جعلتهم يعيدوا التفكير .. طيلة مكوثي بين هذه الجدران و طيلة خدمتي للرهبان و طيلة عنايتي بعامري الكنيسة لم أشهد مثل هذا الاقبال المريب .. ايكون انصراف الراهب الضخم على صلة بما تبصر عيناي .. هل ولي و صحبته الشياطين .. هل رفع عن المكان الغضب و رفرفت الملائكة .. سؤال سيضنيني ابدا ما حييت .. و لكن الآن الواجب ينتظرني .. هم ضيوف الرب .. و انا الخادم الذي استقبل ضيوفه بالبشر و السعادة .. أينما كنت أيها الراهب الضخم .. لا تعود
*
انشغل الراهب باحاطة ذراعيه بالناس .. لم يفطن اليه العديد بعد ان حلق لحيته و تبدلت سيماءه الكهنوتية الي سيماء كمثل اي رجل منهم .. و لكن الناس انقلب حالها .. تلبستهم حالة من الهدوء .. التسامح حل محل عنف اللفظة في التجارة .. البشاشة احتلت الوجوه التي كانت في نفورها آية .. المصافحة صارت عادة بعد ان كان التجنب من شيمهم .. ما عاد ينقص هؤلاء القوم الا الرقص في السير و لولا الحياء لفعلوا .. أغلقت بيوت البغاء بلا عناء كبير .. و مقاعد الدخان و مواخير الخمور أصبحت كالصحراء و بارت تجارتها .. الألسن تلوك محاسن الرب يسوع و نقاء سيرة البتول .. ما ان تري رهط متجاورين و تقترب منهم لتتسمع حديثهم حتي تجدهم في أنس الكتاب المقدس .. استساغ الحياة من كان عنها معرضا .. و تفاءل من كان ساخطا .. و تعلقت الأرجل بالكنيسة يزورونها يوميا .. و كلما مر الرجل الضخم تهللوا .. و بات العناق سمة من السمات التي زايلتها الدهشة
*
و لما دخل عليه الخادم ليوبخه .. اهتز من بكاءه الصامت .. ربت عليه في صمت و خرج .. ان الاقبال الذي صار عادة من الناس لمسه شخصيا و جعله أكثر صبرا في احكامه .. شفع له الناس .. شفعت له الافاقة التي انشقت عنها السماء ذات ساعة .. لم يعد يسأل نفسه ما سر هذه الافاقة و توابعها من الاقبال و البذل للكنيسة .. حتي ان الناس من فرط اقبالهم على العبادة و الرغبة في الاعتراف باتوا يعترفوا للخادم بصبر نافد .. و لأول مرة في تاريخ الخادم صار له عمل آخر يضارع العناية بالكنيسة .. صار يعني برعيتها .. و كلما ألح على الكنيسة الأم بارسال قس جديد .. حدثت متغيرات شاء بها الرب أن يتعطل وصول أي قس جديد .. و صار لزاما على الخادم تلقاء هذا الخشوع العام الجديد أن ينصت للقلوب المرهفة النادمة .. أي خيبة يا راهب يا مصدر الشر الكبير .. لماذا لم ترحل منذ زمن بعيد و شياطينك
*
و لكن الوقت يمر .. مع مروره .. يسقط من الناس خشوعهم .. يكاد يراه طبقات تذيل الحشد الذي يجيئ و يوما بعد يوم يقل العدد .. يذيلهم ثم يفارقهم متهشما على أديم الأرض .. يأسي .. يحزن .. العدد يصير أقل بصورة ملحوظة .. و يشح الوافدون حتي يندروا .. و اذا ما حضر أحدهم .. أعرض عن الاعتراف و تأفف من التماثيل و يكاد يبصق على الطهارة المحيطة .. ماذا حدث
*
لقد ترسخ لديه اعتقاد .. لقد قلب الاعتقاد على جنبيه .. و عندما أعجبه و قر رأيه عليه .. نزل يمارسه .. لا مكان لك أيها الراهب الطيب بين أسوار الكنيسة .. انزل .. اهبط .. تخلي عن عليائك .. انبذ العزلة .. بأي حق تريد لصفوف الكنيسة أن تمتلأ .. لأي سبب تنتظر من الناس الاقبال .. هل نبل المسيح بينهم .. هل صدق البتول حواليهم .. هم تغشاهم الدنيا .. تغطيهم احتياجتهم .. أعمتهم الضرورات .. و أي مكان لملكوت الرب في قلوبهم أو عقولهم .. ولماذا يمر الأمر برمته ببالهم .. أنت غارق في الأناجيل .. تتمحص المفيد من التوراة .. تستحضر عظمة يسوع الرب في قلبك .. و تستجلب القدسية من الأم البتول .. و هم .. مسخرين من أجل لقمة العيش .. كيف دخلت أنت الكنيسة .. كيف انتشلك البابا من سوءات الدنس و عوالم الفجور .. بل كيف كسب المسيح أنصاره .. كيف تشعر من أمامك أنه الأهم .. أنه الأفضل .. أن الرب في ملكوته يريده و يراه و يرعاه و يسهر على راحته هو دون غيره .. ما اسم الشريعة التي أتيت تبشر بها .. أليست شريعة الحب .. ألم يقل معلمك البابا "لا شئ يساوي الحب .. انه يهبك نفسك السليمة" .. أيها الراهب .. لولا لمست حب البابا لك .. لما تركت شعرة مما أنت فيه .. بل ماذا قال معلمنا و مخلصنا يسوع .. تذكر يا مرابط على دفوف الكتب المقدسة
ان الدين بما تعمل لا بما تعلم
ان تحب ربك بجماع قلبك و من كل نفسك و فكرك
من احب كثيرا غفر له الكثير من خطاياه
و أنت أيها الراهب .. كم تعلم .. ان نقوش الكتابة ما ان تمر على عينيك حتي تحفر في ذاكرتك و كأن كاهن مصري بمطرقة يدقها في رأسك .. و لكن بكم عملت .. أنت تعلم الرب و اليسوع و الأم البتول مريم .. كم أحببتهم بجماع نفسك حتي أخرجك حبهم من طينة نفسك .. أنت أيها الراهب .. في زيك الكهنوتي .. و يداك المباركة .. كم أذنبت .. هل تجرأ على حصر خطاياك .. هل تستطيع حملها بثقلها و جناها .. كم أحببت بصدق ليغفر لك ما اقترفت .. حتي الخادم الذي أفضي لك بالسر الذي قلب حياتك رأسا على عقب .. لم يكن ليفضي به اليك الا اذا لم يجببك .. أيها الخادم .. ان كان في العمر بقية .. و ان وسع اللسان الكلام بعد ما حدث و ان وجدت اجابة لسؤالي سأعترف لك بأغلي حكمة تعلمتها من كل ما مضي من عمري .. ان اردت الاصلاح .. فامنح الحب
*
وجد الخادم نفسه في حالة من الضيق .. انغمس في فرحة كبيرة عند الاقبال و سحقته حالة حزن مضنية عندما نفروا كعادتهم القديمة .. وجد نفسه ينزل الي الناس و يسأل ما جري .. ما جري .. جذبه أحدهم من ذراعه .. و حدثه صادقا .. حكي له عن رجل أمرد مهيب عظيم البنيان و الحنان .. منحهم شعور صادق بالحب كما لم يجربوه من قبل .. و ازاء ما فعله .. لم يجد الناس ما يفعلوه سوي حب الرب .. و عندما غاب الرجل غاب ما كان يعتمل في الصدور .. فغابت الرغبة في حب الرب .. اشتعل فضول الخادم .. سأل متي حضر الرجل و متي انصرف عنكم .. صدمته الاجابة .. و عندما سأل أي تغيير طرأ عليه جعله يعرض عن فعله .. قال محدثه .. موقف جليل .. كشر فيه الرجل عن أنيابه .. تحول .. من الحاني الي وحش ربما هو نفسه لم يكن يدرك أنه بداخله .. استمع للموقف .. و أعاد السؤال عن ظهور الرجل و اختفاءه .. فجري فجأة من أمام محدثه و ندم على كثير من الظنون .. و قرر أن يعانق هذا الرجل المبارك
*
أيها الرب .. فكرت كثيرا .. و احترت أكثر .. ماذا حدث .. ماذا جري لي .. أيها الرب .. أنت في علياءك تري كل شئ و تسمع كل شئ .. اسمحلي أن أقص عليك ما جري علي عبدك المخلص .. و تقبل ظني و وجهة نظري .. و أسألك الرشد و النصح و الراحة .. أيها الرب .. مارست ما اعتقدت أنه مرادك من الخلق .. و أخلصت .. و أنت الأدري و الأعلم بخفايا القلوب و بواطنها .. كنت أعانق الناس جميعا .. آمنت أن القبس النوراني الذي أودعته في بالرهبنة أولي أن يذوقه الناس حبا في صدورهم بدلا من ثرثرة أسبوعية .. سامحني ان اخطأت .. و لكني اعتقدت اني أخلصت .. حتي هممت بعناق رجل بدوي .. لم يستوقفني أنه من خارج المدينة .. و لكنه نظر الي و سألني عن ديانتي .. فقلت خادم اليسوع المخلص .. نظر الي في وعيد و صاح .. ألا تعلم أنك كافر .. ألم تسمع ببعثة النبي الخاتم في الجزيرة القريبة منكم .. صاح في الناس .. يا معشر القوم .. هذا رجل كافر .. يؤمن بأن عيسي اله و لقد بعث في الجزيرة القريبة رجل يفند ما يقول .. أيها الرب .. لم أتمالك نفسي .. اجتاحتني رغبة صارخة في قتله .. لم أشعر بالدنيا من حولي الا و قد صفعته على وجهه و الدماء تنتطلق ينبوعا صغيرا من شفتيه .. ركضت بكل ما أوتيت من قوة الي بيتك .. أيها الرب .. أنا أومن بك .. بل و قرأت عمن يقول في كتبك .. و لكن غضبي كان شديد .. لقد رفض ما وددت منحه .. أيها الرب .. لقد فكرت كثيرا .. الأمر ليس يمت بالدين بصلة .. و لكنه يمت لي بمرض قديم .. أيها الرب .. كيف أعانق نفسي .. كيف أمنح نفسي الحب الذي به أتقبل مرادك .. أيها الرب .. لم أجد اجابة .. كيف أعانق نفسي
Friday, July 16, 2010
قالوا

Tuesday, July 13, 2010
عن التمرد

لما اتمرد انا
يعني هي جت عليا
ولا يعني الدنيا خلصت
*
ايه
عمرك ما شفت
شجرة خرمت الرصيف
و مهماش سير المرور
و حلفت لا تطلع وسط الطريق
*
ايه
عمرك ما شفت ست كبيرة
و كل حاجة فيها كبيرة
ماشية تدلع على شط مصيف
لابسة بمنتهي البرود
مايوه بكيني
*
ايه
ولا عمرك ما شفت
راجل سنانه بتقع و ضهره انحني
و شايل ورد و رايح من ورا احفاده
يتقدم لآنسة لسه جسمها فاير امبارح
*
ايه
عمرك ما شفت فنانة
بدأت مجدها
بفستان مبلول مبين حلمتها
بطول مسترش حتي فخدها
*
ايه
عمرك ما شفت خليجي
ضارب تي شيرت شبه كيس الزبالة
Friday, July 9, 2010
قالوا
Thursday, July 8, 2010
عن فريق البرازيل



