Wednesday, May 11, 2011

عن معادلة الرضا للحساسين







أقرأ كما هي عادتي المفضلة .. و تهاجمني الدنيا بالجديد كما هي عادتها .. و أقرأ المزيد لكي أفهم كيف أدافع و أحتمي و أهاجم اذا تطلب الأمر كما هي عادتي .. و لقد عبرت عيناي على سطور كثيرة و كلمات قد لا تحصي .. و الله وحده يعلم كم قرأت عدد من الكلمات و الله وحده الموفق في امكانية أن أطبق ما قرأت .. لكن قلة قليلة من الكتب ما تسترعي انتباهي بشدة .. لما تتضمنه من حكم بليغة و آراء ثاقبة و نافذة .. الكتاب الذي أنا بصدد ترجمته على قدر استطاعتي منهم .. و لكن هناك كتاب آخر لفت نظري بشدة .. و بشدة كلمة وصف ضئيلة جدا .. هو كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فاعلية" لكاتبه ستيفن كوفي .. احتك اسم الكاتب و كتابه بسمعي ربما مئات المرات .. و لكني لم أعره أهمية .. ربما لأن ما يتردد كثيرا على المسامع و الأبصار يكون وصل لنسبة من الألفة عند الناس تمنع أمثالي ممن يحبون التميز من الاقتراب منه .. الا أنني ضغطت على نفسي ذات مرة و اذ وجدت الكتاب في بيتي من مصدر لا أعلمه قررت أن أتصفحه .. و في فترة كان حجم انجازي في العمل لا تليق و لا تشرف قررت أكثر أن أخصص له الوقت .. و لكنه كان بالعربية .. ففتر اقبالي عليه .. أنا ممن يعتقدون بشدة أن اللغة العربية لغة الفن و السمو و الجمال .. لغة لا يصح أن أقرأ بها الا القرآن و الأدب و المقالات التي تثير مكامن الجمال في النفس و التحديات في العقل بقلسفة .. أما اللغة الانجليزية فهي لغة العلم و العملية و التطبيق و الارشادات .. لا أطيق أن أقرأ الأدب بالانجليزية .. الا في النادر .. ربما عندما تكون رواية فعلا تستحق .. اذ أني أكره قراءة ما هو مترجم لأن الترجمة مهما علت و صيغت بحرفية لا يمكن أن تستحضر رونق الأصل .. الانجليزية أقرأ بها العلم .. و الكتب العملية .. و ما توصل اليه الغرب و هم رواد في كل ما يطبق .. من الابرة للصاروخ بمعني الكلمة .. و أنا عندما وجدت كتاب "العادات السبع" بالعربية فتر اقبالي عليه .. لأنه مترجم .. و عندما تترجم الاعمال التي لا تصنف كأدب من الانجليزية للعربية غالبا ما أضحك .. لأن المصطلحات و التعبيرات و ما هو مكتوب -مع احترامي الشديد للمترجمين و مجهوداتهم اذ أني أعد واحد منهم على مستوي صغير- لا يمكن أن يبثوا نفس الروح و لا أن ينقلوا المحتوي كما أراد الكاتب الغربي .. و ثانيا لأنه كتاب يقرأ بالانجليزية لا بالعربية لأنه ببساطة كما ذكرت عن ميولي ليس أدب .. و لأسباب لا أتذكرها اختفي اقبالي على قراءة هذا الكتاب .. و نسيته كما أنسي العديد من الأشياء الهامة .. و لكن عادتي الجديدة: البحث على النت عن كتب مجانية أقرأها أعادني الي هذا الكتاب .. فلا يزال حجم انجازي في العمل لا يليق و لا يشرف .. و مازالت الدنيا تهاجمني .. الي جانب اني وجدته في لغته الأصلية الانجليزية .. فقررت أن أخصص له مساحة مما أقرأ


فوجئت بعقلية بارزة .. هذا الرجل فعلا عقلية بارزة جدا .. تعلم من الواقع و المقروء .. عاش و جرب و بعد ان عاش و جرب كتب .. فأتت كتابته في منتهي الجمال و الافادة .. و صياغته بارعة بارعة بارعة .. لا تعوض أبدا .. لا في العربية و لا في أي لغة أخري .. أسلوبه بديع .. و كتابته متأنية و حليمة بالقارئ .. و جميلة جدا .. سطور من الجمال .. و محتوي بالغ الافادة .. محتوي فيه تراكمات من الحكم و ثروة من التجارب و مجهود فكري غير طبيعي .. أعتقد أن هذا الكتاب لا يحتاج الي قراءة بسيطة بمعني مرور العين مع التركيز الذهني .. و انما يحتاج الي دراسة وافية مستوفية .. يحتاج الي دكتوراه كاملة في كل فصل .. اذ هو منطقي و سليم و مثير و مفيد .. أنا بصدد قراءته لأحاول أن أترجمه بقدراتي البسيطة .. ولكنه كبير .. و حقيقة دسم جدا .. ليس لأنه مشوب بالزوائد .. و لكن لأن كل صفحة بمثابة كتاب كامل الأركان .. و في هذا الكتاب و في الفصل الثالث منه الذي يتحدث عن العادة الثالثة للناس الأكثر فاعلية .. اصطدمت بجملة .. جملة صغيرة .. و لكني شردت فيها .. وجدت فيها تجسيدا كامل لأفكار كانت تائهة و كنت أبحث لها عن اطار يمكنني في التفكر فيها .. وجدت فيها ملخص احد متاعبي .. وجدت فيها حكمة تصلح لنظرية كاملة .. وجدت فيها اتجاه لو سرت فيه لارتحت كثيرا .. الجملة هي


Satisfaction is a function of expectation as well as realization.


أي بترجمتي المتواضعة

الرضا هي دالة من التوقعات و التحققات


ياااااااااااااه

لقد لخص هذا الكاتب في جملة واحدة جملة من المعاناة الانسانية للبعض .. اذ بلغة الرياضة و هي اللغة المفضلة لي


S=f(e,r)

where

S --> satisfaction

e--> expectation

r-->realization


أنا الآن أستطيع أن أفسر الرضا .. أن أحسبه و ألمسه .. الي حد كبير على الأقل .. بل أستطيع أن أرسمه رسما بيانيا اذا أردت و قد فعلت كما هي في الصورة .. و أستطيع أن أشرحه من وجهة نظري .. و هذه هي أهم خطوة لكي أستطيع أن أتفادي مؤلمات كثيرات


*


نيجي بقه للي أنا عايز أقوله بعد المقدمة الفيلم الكبيرة دي


*


ما هو تعريف الشخص الحساس .. هو الشخص الذي يضع توقعات عالية ثم يرتطم بتحققات أقل مما تصور فتنشط حساسيته .. و تتجسد على أوجه كثيرة .. كالحزن و الاحباط و التجنب و الألم و العزلة .. الحزن لأن ما وجده لم يماثل ما انتظره .. و الاحباط من معرفته بأنه غير قادر على تقليل توقعاته و لا استقبال تحققات أعلي .. التجنب وسيلة هروب يتفادي بها من الأساس وضع توقعات ليتجنب تأثير التحققات .. الألم ينبع من فشله في تقليل توقعاته و عدم ازدياد التحققات اضافة الي قصور في التعبير عن نفسه لأنه اذا عبر عن نفسه فهذا في حد ذاته يتوقع منه أشياء ربما لن تحقق .. مشكلة مكلكعة .. العزلة هي الطريقة التي يحافظ بها على نفسه تجاه توقعاته .. ازدياد كل ما سبق قد يؤدي الي اكتئاب تام .. و العوامل المؤثرة هما .. عدم قدرته على تقليل توقعاته .. و عدم قدرته على افشاء ما يجول في نفسه .. حساس بقه .. عبر لي أحد الأطباء النفسيين المخضرمين في مجاله أن الحساس في تعاملاته مع الناس كاليد المجروحة التي كلما اقترب منها أحد ليصافحها آلمته و سحبها على الفور .. و الحل من وجهة نظره .. تقليل التوقعات .. و عندما قرأت ما كتب ستيفن كوفي أستطيع أن ألخص شعور الفرد الحساس بأنه غير راض عن نفسه ولا عن الآخرين و لا عن مجريات الأمور .. بالطبع المشكلة تكمن في الحساس لا في الآخرين .. و الرضا داخل الحساس هو الذي يحتاج الي جهد جهيد .. ان الحزن و الاحباط و التجنب و الألم و العزلة و الاكتئاب هي اجتهادات .. و لكن اطار الرضا أشمل و أعم .. كما أنه يؤدي الي نفس النتيجة المرجو تحليلها .. وهي التوقعات و التحققات .. لذا أري اطار الرضا أوقع في التعامل من اي اطار آخر .. و الرضا معادلة اكتشفتها في الكتاب الذي ذكرته .. و هي دالة من عاملين .. التوقعات و التحققات .. اذا فهمت .. ارتاح الحساس لأنه سيجد أسلوب جديد و عملي و مفسر لتناول مشكلته


الرسم البياني يوضح أن هناك خطين يتقاطعان في المنتصف .. المحور س هو التوقع .. و المحور ص هو التحقق .. الخطان يتقاطعان عند المنتصف .. اذ أن المحوران يبدآن من الصفر بالمائة و ينتهيان بالمائة بالمائة و يتقاطعان عند الخمسين بالمائة .. يبدأ خط التوقع في أقل قيمه عند الصفر بالمائة و ينتهي عند أعلي قيمه أي المائة بالمائة .. و ضده يبدأ خط التحقق عند المائة بالمائة و يهبط حتي ينتهي عند الصفر بالمائة .. و للتيسير و التفسير و لامكانية التحليل .. قسمت ما نتج عن رسم الخطين و تقاطعهما الي أربعة مثلثات لكل خصائصه التي سوف أتناولها قريبا و موضحة في الجدول المرفق .. المثلث الأول شمال الرسم البياني .. المثلث الثاني أسفل الرسم البياني .. المثلث الثالث أيمن الرسم البياني .. المثلث الرابع و الأخير أعلي الرسم البياني كما هو موضح


*


أحب أن أعطي نبذة عن العاملين الأساسين و ربما أمكنني ايضاح علاقتهما بالحياة و تطبيقهما بعيدا عن حبسهم في المعاملات الرياضية


التوقع: المحدد الأول للرضا .. عندما تقدم على صنع أئ شئ لأي أحد فانك تتوقع منه رد .. معنوي .. ملموس أو محسوس .. كلمات ربما .. أفعال في أوقات أخري .. تنتظره بشغف .. تراقب من أمامك لتشاهد كيف سيتجاوب معك .. ان كنت فرد ذو حساسية .. سيعنيك الرد المتوقع الي أبعد مما تتخيل .. سيشكل لك العامل الأساسي للارتياح و التعامل مع نفسك و الحكم عليها و معالجتها فيما بعد .. و ان كنت ذو حساسية عالية .. فالطامة طامتين .. فان مستقبل أيامك بعد هذه اللحظة المنتظرة سيتشكل بعد رد من أمامك .. فاما أن يصلك ما توقعته فتسعد و تبتهج و تصتبغ أيامك بالبشر أو يأتي اليك رد فعل خارج توقعاتك فتتعثر أيامك القادمة .. و ان لا أبالغ اذ أقول أيام .. بل ربما تصل الي أسابيع و أشهر و أحيانا تغير سلوكيات تؤثر على العمر كله خاصة لو حدثت في الصغر .. الانسان الحساس شأنه كبير في المشكلة


التحقق: عندما تنتظر و ترتقب يحدث أماك تصرف معين محدد واضح و صريح .. يتحقق رد الفعل .. ينفذه من أمامك .. هنا تصطدم بالواقع .. اما بالسلب او بالايجاب .. عندما تنتظر ابتسامة فتجد من أمامك يضحك .. عندما تتوقع لمسة حنان و تجد استهزاء .. عندما تتوقع تقدير و تجد تجاهل .. عندما تنتظر حق هو لك فتجده غاب عن عمد .. التحقق هو المقابل لصنع قمت به و اما أن يأتي أكثر أو أقل أو متساو مع ما توقعت


*


بالنسبة للرسم البياني : المثلث الأول الذي أطلق عليه اسم الوهم


هذا المربع هو عين الخيال .. بعيد كل البعد عن الواقع .. ربما يكون له وجود في القصص الخيالية .. و الحب الأفلاطوني الأسطوري العابر للبحار و القارات .. اذا شاهدت الأرقام و تابعت الخطين تفهم ما أعني .. يقول هذا المثلث أنك اذا توقعت نسبة أفعال صفر بالمائة فانك ستجد تحققات بنسبة مائة في المائة .. أي عندما لا تتوقع أي شئ يأتي اليك كل شئ .. أي انك اذا كنت في محل عملك .. و نجحت في مهمة صغير .. تجد المكافأة ليست العلاوة التي تتمناها أو التقدير الذي ترنو اليه أو الشكر الذي تستحقه على عملك و لكن تجد فجأة و بقدرة قادر أنك قد عينت رئيسل للشركة .. و هذا أعلي من المحال .. ثم ان عدم منطقية هذا المثلث أيضا يأتي من أنك كلما ارتفت نسبة توقعاتك قلت نسبة التحققات .. بالرغم من أنها تحتفظ بفارق كبير ايجابيا .. أي أنك عندما تسلم مهمتك التي أديتها بنجاح كما في المثال السابق .. و لم تتوقع شيئا .. عينت رئيسا للشركة .. و ان توقعت تقدير ملائم لمجهودك .. عينت رئيسا للقسم فقط .. و ان توقعت تقدير ملائم و شكر جميل حظيت باحتفال و اهتمام أكبر من التقدير و الشكر الذي تنتظره .. و ان تمنيت التقدير و الشكر و الاهتمام .. حظيت بعلاوة بحفاوة فحسب


*


المثلث الثالث : الواقع


أحب أن أتحدث عن هذا المثلث قبل الخوض في باقي المثلثات .. لأنه النقيض لأول مثلث من جانب .. و من جانب آخر هو الذي سيشرح معني المثلثين الآتيين .. في أغلب الأحيان من وجهة نظري يكون توقع الانسان عالي .. خاصة اذا كان انسان ملؤه الحماس و اليفاعة .. مقبل على ما يفعل .. مريد للنتائج الطيبة .. فهو يصنع أي ما يصنع و يحمل توقعات عالية .. يحاول اتقان ما يصنع و حياكة أفعاله بكل الجودة المستطاعة .. و في المقابل يتوقع الكثير .. أو على الأقل يتوقع أمور عالية المقام .. هذا المثلث فيه أرقام التوقع عالية .. أدناها يعلو على الخمسين بالمائة .. و تقابلها قيم التحققات هادئة و قليلة .. فأعلاها يدنو عن الخمسين بالمائة .. و لكنه تسلسل منطقي .. اذا صنع الموظف العمل و أتقنه و أجاده و عرضه و هو ينتظر التقدير و الشكر .. وجد التقدير فقط .. و لم يجد الشكر .. الفارق البسيط بين التوقع العالي و التحقق الداني .. و كلما ارتفع التوقع أتي على حساب اشياء أخري .. فنتج عنه تحقق قليل جدا .. لدرجة أنه اذا مارس أحد عمله بكل التفاني الموجود في الدنيا و توقع الكثير و الكثير في المقابل .. قوبل بصفر في المائة .. لأنه في الواقع قد يكون تغاضي عن أمور لا تعنيه و لكنها تهم الآخرين .. كالوقت المنصرم في التفاني الذي يعد مضيعة للوقت للمتلقي .. و واقعية المثلث تكمن في أنه منذ البداية يبعد كل طرفين (التوقع و التحقق) من الخمسين بنسب متزايدة .. ففي البداية عندما يكون التوقع ستون بالمائة و يأتي التحقق أربعون بالمائة .. فهناك عشرة في المائة بعد بين الخمسين و التوقع و بين الخمسين و التحقق .. و تزيد الفجوة كلما زاد التوقع .. لذا الحكيم في الدنيا يقلل توقعاته و في المقابل يأتي التحقق بعيد بدرجة بسيطة عما يأمله فيستطيع التكيف عليه .. و هذا هو الواقع


*


المثلث الثاني و الرابع : الواقع الجميل و المثالي


من الجميل أن تعطي لأحد وردة فيردها لك بوردة .. و من المثالي أن تمنح أحد باقة أزهار عملاقة .. فيردها لك باقة أزهار عملاقة


من الجميل أن تكون في مشكلة و عندما تستغيث بصديق تتوقع منه أن يستر عليك و يفعل .. و لكن من المثالي أن تتوقع أن يشاركك حلها جذريا و يفعل


من الجميل أن تحب أحد و تتوقع أن يبادلك الحب و يفعل .. أو أن تتوقع منه أن يحملك داخل عينيه و يفعل


من الجميل عند مرضك أن تدعو الله في أن يجعل في الدواء الشفاء .. و من المثالي أن يجعل الله الدواء السبب في طرد المرض و عدم عودته مرة أخري


من الجميل أن تكد و تعمل و تتوقع ابتسامة امتنان و تجدها .. و من المثالي أنك كلما تعبت في عملك تجد التقدير المادي و المعنوي كما توقعت


من الجميل أن تحسن الي أحد و تتوقع ألا يسئ اليك في المقابل كما تتوقع و يفعل .. و من المثالي أن تحسن اليه فيحسن اليك أيضا كما تتمني


من الجميل أن تفعل الشئ و أنت تتوقع شئ قليل و تجده كما توقعته .. و من المثالي أن تفعل الشئ نفسه و تتوقع الكثير و تجده


هذان هما المثلث الثاني و الرابع


*


لمعادلة الرضا أبعاد كثيرة .. فتارة تتعامل مع أحد و أنت في المثلث المثالي و مع الاحتكاك تعدل تعاملاتك فينتقل الي المثلث الثالث و هكذا .. و لكن ما أريد توضيحه هو وجود الثلاث المثلثات هو البرهان أنه يمكنك أن تتنقل .. الأمر يا أخي الحساس يستدعي شجاعة التعبير عما تتوقع و المطالبة بما يتحقق .. يتطلب الأمر معرفة أساليب التعبير عن النفس أو (Assertiveness) كما يطلق عليها بالانجليزية .. وددت لو كنت فرغت من كتاب يتحدث حول هذا الأمر لكي أسرد لك ماهيته .. و لكن قريبا ان شاء الله .. و تحتاج الي الخفة من حدة اللوم الذاتي القاتل .. ذلك اللوم الذي يزن على أذنيك أنك مخطئ .. و أنك لا تستحق و أن الآخرون يجب أن يقرئوا ما في رأسك .. السر يكمن في أن الحالة التي أنت حبيس فيها ليست هي كل شئ .. انك أيها الحساس عالق في المثلث الأول .. مثلث الوهم .. و تظلم نفسك و من حولك .. أنت كمن هو محشور في بئر مليئة بالمياه العطنة .. تملأ أنفك الرائحة المقززة .. و تدعي أن العالم كله هكذا .. كلا .. العالم به أشجار و زروع و أزهار و ينابيع مياه عذبة و شواطئ لأخري مالحة و بريق لشمس ساطعة و نور لقمر مضئ .. أنت وحدك محشور في هذا البئر اللعين .. اخرج منه .. هذه هي الخريطة .. أمنحك اياها لتعلم أن هناك خارج مثلثك مثلثات أخري .. اسعي لها .. هيا


*


كل ما كتبت هو نتاج فكري البحت ومن الآخر اختراعي اللي انا مقتنع بيه .. لم يأتي من أي بحث علمي أو غير علمي .. مجرد وحي جملة في كتاب .. فقط لا غير .. كل من يقرأ له كل الحق بالاقتناع التام أو الناقص أو عدم الاقتناع من الأصل و حتي تفنيد كل ما كتبت .. و أرحب بكل الآراء .. وجب التنبيه

10 comments:

Ghada said...

B3'd el nzrr 3n el mokdma el tweeeeelaaaaaa we el mo3dlat el kteeeeeraaaa awe elly s3b 3la amsaly ystw3boha ;)

Bs 72e2y GANED a7'er 7aga
3gby gdnnn :)
Mn aktr el sh7'syat elly bt3b m3aha
Bs kwayes awe awe el m3lomat d ;)
Ht7'lleny mo7trfa :D

72e2y to7fa :)
Rbna y2aweek :) we ybarek feek :)

مصطفى محمد said...

Ghada

shkrn 3l 2raya gdn wl comment gdn

el 7mdollah enaha 3gbtk enty bzat, w kwys enaha 7tfeedek 3shan el t3b ely enty feh

many thanks

:)

khaled said...

رائعة هذة التدوينة وإسفدت منها كتير

khaled said...

رائعة هذة التدوينة وإسفدت منها كتير

مصطفى محمد said...

khaled

شكرا لك على مرورك الكريم و تعليقك الجميل .. و أسعدني كثيرا أنك استفدت

:)

لست ملاك said...

بجد اسلوب سلس ورائع

لست ملاك said...

بجد اسلوب سلس ورائع

مصطفى محمد said...

لست ملاك

أشكرك جدا على التعليق و المرور و القراءة

:)

قوس قزح said...

عزيزى
قرأت كثير فى مدونتك
وأعجبنى طريقة تفكيرك
لم أحفظ رابط المدونة ولكن ربما نلتقى مرة أخرى
تحياتى لك

مصطفى محمد said...

قوس قزح

شرفني مرورك و أسعدتني قراءتك و أشكرك على المديح

:)