
Thursday, January 28, 2010
قالوا

Monday, January 11, 2010
عن 2009 و 1430

قال أينشتاين العالم الفذ كلمة خالدة تعلق بسمعي و ادراكي .. الثابت الوحيد هو التغيير .. التغيير .. عدو الاستقرار و المستقرين .. عدو الهانئين في بساتين الكسل .. عدو القانعين بضيق الافق .. عدو المرتاحين الي النمط التقليدي .. عدو فئة من الودعاء الحنينيين .. التغيير فعلا يحدث كل لحظة .. فكل لحظة هي ثانية من المستقبل تغيرت الي ثانية من الحاضر و انفلتت الي ثانية في الماضي .. ان الثانية التي تحملنا تتغير باستمرار .. و دون اذن مننا .. و ان رفضنا مبدأ التغيير فهو لا ينصاع لنا و لا يهمه ان اعترفنا به ام لا .. التغيير يحدث على طووووول .. و موضوع الثانية ده ليس المقصود به مجرد مرور الوقت .. و لكن المقصود به ان كل حاجة حولنا تتغير .. حتي لو أبينا التصديق و دفن الواحد منا رأسه في رمال خيبته و خوفه فان هذا لا يؤثر على حركة التغيير .. ان العالم ينمو باستمرار .. و ان لم تشارك في انتاج النمو ستصبح بالحتمية مستهلك له .. و ان الايمان الذي في القلب يتغير باستمرار .. كما قال النبي صلي الله عليه و سلم " الايمان يزيد و ينقص " و فسر البعض انه ان لم يكن الايمان في ازدياد فانه حتما يسير في اتجاه النقصان .. و ان العالم كله جماداته و حيواناته انسه و جنه ينمو و يتغير اما تصاعدي او تنازلي .. و دورك في التغيير ان تركته فهي مشكلتك انت وحدك .. لن يلح عليك احد في مشاركة الركب المتحرك .. و لكن ان شاركت غنمت نفسك و صنعت منها شيئا قابل للحكم سواء كان حكم بالخسارة او حكم بالفوز .. و لكنك صنعت شيئا .. انك لو كففت عن التغيير فستدهسك الاقدام من فوقك و يبتلعك الخمول من تحتك و يحاصرك اليأس من كل الجوانب الباقية .. و المشاركة قرار صعب و لكنه الاسهل تنفيذا .. و الانعزال قرار في منتهي السهولة و لكن تنفيذه يجلب كل ما هو محبط و اسود
اما اتجاه التغيير فيحتاج الي تفكير .. و لكن اثناء التفكير لابد من المشاركة في التغيير .. و ليخطئ المبتدئ كيفما شاء .. و ليخطئ المحترف كيفما شاء .. و ليخطئ الناس جميعا كيفما شاءوا .. لأنه من اراد الحق بصدق و استعان بالحق ( كاسم من أسماء الله الحسني ) حتما و لابد و لا شك ابدا انه سيصل .. شريطة ان يذبح الكبر بداخله .. الكبر الذي عرفه النبي صلي الله عليه و سلم بأنه " بطر الحق و غمط الناس " .. البطر بمعني الاستعلاء و الغمط بمعني احتقار .. او كما قال صلي الله عليه و سلم .. و من سلك هذا الطريق بهذا الشرط عن تجربة شخصية و سير ذاتية عالمية لاشك نهائيا في انه سيصل الي الحق ( المعني و الرب ) .. اما من توقف عند صنم ما و استقر عنده فللأسف سيصير عبد لهذا الصنم .. و الاصنام كثيرة في هذا الزمن .. حب الدنيا .. حب النفس .. حب الحبيب .. الاقتناع غير المبرر بفكرة .. و غيره .. و جدير بالذكر ان النبي صلي الله عليه و سلم كان في مكة في بداية رسالته لم يحطم الاصنام .. و لا صنم واحد ( على حد علمي و معرفتي ) لأنه ليس بازالة بنيان الصنم يزول حب الصنم من القلوب .. و انما اجتهد النبي صلي الله عليه و سلم على القلوب اولا حتي حطم الناس بايديهم الاصنام و ليس النبي (على حد علمي و معرفتي ) .. التغيير للأحسن تحت مظلة الرب هو الرهان المستمر في هذه الحياة .. و من ابتعد في صلف او جبن .. خسر .. و من تقطعت انفاسه عند نقطة و جلس ليستريح و في رأسه انه سيكمل .. فهنيئا له ان صدق .. و من عاش عمره على المحك مخترقا كل الصعاب من اجل التغيير للأفضل فهنيئا له .. و في نهاية الطريق الله وحده يحاسبنا و يفصل في الصح و الغلط .. يوم القيامة حيبقي فرجة
في التغيير تجديد للدماء .. محمود دائما .. و فيه اكتشاف اراضي جديدة في الحياة الواسعة و الكشف عن مساحات مديدة في الرؤوس .. و فيه تراكم افضل و اسرع و انضج للخبرات .. و فيه المام اكثر بحقيقة الحياة التي وصفها الرب بانها لعب و لهو و بانها زينة .. و فيه امر مخيف .. ألا و هو ازاحة الاتربة عن النفس لتظهر و تبان على حقيقته العارية و معدنها و جوهرها الخفي .. ازاحة لكل الاتربة المنمقة التي كان لدينا الوقت لصنعها .. و عندما نتعري من الاتربة يظهر المعدن الذي مهما تواري يشهر نفسه في الملأ .. و يعلن عن حقارته او جماله على العالمين .. التغيير هو الاستجابة لكل طارق على باب ذاتك .. التغيير هو النظارة الصحيحة التي تستحق الارتداء .. التغيير في حد ذاته يسرع من النتائج الجيدة .. فلولا مثلا ان الدعوة عند بدايتها طافت ببقع عدة ما قامت على الشكل الذي نراه باذن الله .. فالدعوة عندما نزلت على النبي محمد صلي الله عليه و سلم لم يصمموا آنها على ان تكون في مكة والا مش لاعبين .. بل ذهبت الدعوة الي الحبشة ثم عادت مخذولة الي مكة .. ثم ذهبت الدعوة الي الطائف ثم عادت مخذولة الي مكة .. ثم ذهبت الي يثرب ثم عادت الي مكة منتصرة .. ثم سادت الارض بالحب .. التغيير الذي يعرف على انه عدم البقاء .. هو نفسه سبب البقاء .. التغيير التغيير التغيير .. ربنا يسهله علينا
*
هذه ثلاث ثوابت هم أساس التفكير عندما احب التفكير .. منها ينطلق كل شئ .. أحببت في بداية العام ان اوثقه في تدوينة لأن الكتابة هي اسهل وسيلة انفتح بها .. و كتابته في العلن غرضها الافادة وأن " حب لأخيك ما تحبه لنفسك " .. لعل أحد يفيد من هذه الكلمات البسيطة كما بنيت انا كل تفكيري على كل همسة أرصدها بدقة من كل من هم حولي حتي لو كان واحد بيتمسي جنبي في الشارع .. و ايضا كتبتها لأن هذه الثوابت الثلاثة هي دعامة قراراتي في الحياة .. و عام 2010 و 1431 هو لا شك عام القرارات بالنسبة لي .. القرارات الخطييييييييرة .. فأنوي ان ارجع لها كثيرا كلما احتجت ان أهم بقرار .. و انا في الواقع سعيد .. اول قرار هو كتابة هذه الكلمات .. و ثاني قراراتي لهذا العام هو قرار يصب في اهدافي كلها في نفس الوقت .. هو انني قررت ان اتعلم الفرنسية
;)
و البقية تأتي .. أقصد القرارات
*
اللهم لا تجعلنا عبيدا الا لك
أبدا يا رب
*
و كل عام و كل قارئ لهذه الكلمات سعيد هانئ فرحان مبسوط و راضي و صالح و مصلح
:)
Sunday, December 20, 2009
قالوا

Friday, December 18, 2009
عن المرقص

Thursday, December 17, 2009
قالوا

Sunday, November 29, 2009
عن مصر و الجزائر

قالوا

