Friday, January 4, 2008

عن القداسة


العالم كله

بوسعه الاهتزاز

يمكنه ان يتغير كيفما شاء

يتبدل

يتشقلب

بل يولع

أما هذا الذي تحيطه القداسة

توء توء

كلا يا عزيزي

*

يبدأ الانسان عند الولادة

محاط بناس يأمرونه

يصححون أفعاله

يحرضوه على أخري

و أحيانا .. ازاء طفولته المتلأائة

يأتمرون بأمره

الطفل

(عن الطبيعي أتكلم)

يري فيما حوله

قداسة

الاب .. لا يخطأ

الام .. دائما مطاعة

الكبار .. من فرط صحة افعالهم

عليه أن يتعلم منهم

قداسة مستمرة

*

مع تقدم الزمن

تصبح القداسة كالموزة

تجردها عن قشرتها

عام تلو العام

الاب .. ابن ستين في سبعين

مهمته الحجر على كل شئ

الام.. مشروع مرة بنت حلال

لولا التدخل المقيت في كل شئ

الناس.. النمل الموجود في كل مكان

هؤلاء المعصومون .. المدججون بالرأي السديد

*

الماضي

مفتاح و مدخل أي شخصية كانت

أمكن للطفل

الذي صار الآن بالغا

رؤية من كانت هالة القداسة محيطة به

على حقيقته السمجة

*

الفرد

هو نتاج

ما مر به

زائد

الاختيارات التي سلكها

مع

الدروب التي حطت عليه دون ارادته

باي باي قداسة

*

الدائرة الزمنية الحتمية

ستفرض على ابن الطفل

رؤية أبيه بعين القداسة

القدر و ما يطلق عليه

سخرية

*

أين الأزمة؟

انتفاء القداسة عن القدوة

يجعل المقتدي في بحر

ليس هادر ولا هائج

بل بحر

مجرد عروض لا نهائية للتقمص

*

ما كان باب

يفتح و يولج

اتضح انه

سلم عادي

هذه هي حسرتي الخاصة
*
يا رب اجعل من 2008
ملئ بالانجازات
و يا رب يا رب
الامتحانات
يا رب
آمييييين

6 comments:

مروة الزارع said...

كلماتك حلوة اوى على فكرة

انا قريتها 3 مرات

يارب فى السنة دى تحقق كل شئ انت تتمناة

على فكرة الصورة اللى انت حاططها فظيعة ومعبرة

تحياااتى ليك

نوسه said...

بص بجد يامصطفى اسلوبك رائع
وكمان الفكره نفسها والفاظك هى السهل الممتنع
بجد اسلوبك ممتع فى العرض

ربنا معانا كلنا فى الامتحانات يااااااااارب

مصطفى محمد said...

مروة
والله كلماتك انت اللي حلوة
اشكرك على الزيارة و اتمني تكرارها
انا حاليا بزور مدونتك
تحياتي برضه

مصطفى محمد said...

نوسة
بصي انت
انا بجد فرحت لزيارتك
و اتمني ان تستمر بوستاتي في الحوز على اعجابك
و ياااااااا رب نعدي الامتحانات على خير

كراكيب نـهـى مـحمود said...

كل سنةوانت طيب
عام سعيد ان شاء الله

مصطفى محمد said...

و انت طيبة
عام سعيد على الجميع باذن الله